ابن حجر العسقلاني

449

الإصابة

فلما كان الله معكم لم يكن لنا بكم يدان فذكر قصته معه في تأمينه قال فأسلم الهرمزان وفرض له عمر وقال يحيى بن آدم في كتاب الخراج عن الحسن بن صالح عن إسماعيل بن أبي خالد قال فرض عمر للهرمزان في ألفين وقال علي بن عاصم عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن أنس قدم الهرمزان على عمر فذكر قصة أماناه فقال عمر أخرجوه عني سيروه في البحر ثم قال كلاما فسألت عنه فقيل لي أنه قال اللهم اكسر به فأنزل في سفينة فسارت غير بعيد ففتحت ألواحها فوقعت في البحر فذكرت قوله اكسر به ولم يقل غرقه فطمعت في النجاة فسبحت فنجوت فأسلمت وروى الحميدي في النوادر عن سفيان عن عمرو بن دينار عن بن شهاب عن عبد الله بن خليفة رأيت الهرمزان مع عمر رافعا يديه يدعو ويهلل وأخرج الكرابيسي في أدب القضاء بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال لما قتل عمر اني مررت بالهرمزان وجفينة وأبي لؤلؤة وهم نجى فلما رأوني ثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه فانظروا إلى الخنجر الذي قتل به عمر فإذا هو الذي وصفه فانطلق عبيد الله بن عمر فأخذ سيفه حين سمع ذلك من عبد الرحمن فأتى الهرمزاني فقتله وقتل جفينة وقتل بنت أبي لؤلؤة صغيرة وأراد قتل كل سبي بالمدينة فمنعوه فلما استخلف عثمان قال له عمرو بن العاص ان هذا الامر كان وليس لك على الناس سلطان فذهب دم الهرمزان هدرا ( 9067 ) هريم بن جواس التميمي أحد بني عامر من بني كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم له إدراك وهو مخضرم وكان يهاجي الأغلب العجلي الراجز الماضي ذكره في حرف الألف في القسم الأول ذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر أنه وافقه بسوق عكاظ فقال له قبحت من سالفة ومن قفا عبد إذا ما رسب القوم طفا فما صفا عدوكم ولا صفا كما شرار البقل أطراف السفا فقال له من أنت ويلك قال